أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
388
كتاب النبات
( 1278 ) وكذلك طرّه يطرّه طرّا إذا أحدّه فهو مطرور وطرير وأرهفه يرهفه إرهافا فهو مرهف والإرهاف أيضا الإرقاق وقد أرهف النصل إذا أرقّه ومنه معنى قول الهذليّ ( من الوافر ) : كأوب الدّبر غامضة وليست * بمرهفة النصال ولا سلاط السّلاط الطوال . ( 1279 ) ويقال أحدّ نصله يحدّه إحدادا فهو محدّ وحدّده فهو محدّد والنصل حديد وحداد ( 64 ب ) . ( 1280 ) وإذا كان النصل طويلا قليل العرض غليظ المتن فهو مغول . قال الشاعر ووصف صائدا ( من البسيط ) : أهوى لها مغولا مثل الشهاب فلم * يقصد وقد كاد يلقى حتفه العضد ( 1281 ) وإذا كانت النصال ذوات عيور شاخصة مرتفعة في أوساطها فتلك تطبع على المثل ، والواحدة منها مثال وهو قالب يدخل عير النصل في خرق في وسطه ثم يطرق غراه حتى ينبسطا أو يقال لذلك المثال الغرار وهو معنى قول الهذليّ ( من الوافر ) : شديد العير لم يدحض عليه ال * غرار فقدحه زعل دروج لم يدحض لم يذلق أي لم يزلق المثال في وقت الطبع فيعوجّ أو ينقص .
--> ( 13 ) ينبسطا - ل : في الأصل « ينبسط » ( 1278 ) قول الهذليّ : هو المتنخل . ديوان الهذليّين 2 / 94 رقم 3 : 35 . ( 1279 ) ص 6 / 62 : 13 « أبو حنيفة وهو المحدّد » . ( 1280 ) ل 14 / 24 : 12 « وقال أبو حنيفة المغول نصل طويل قليل العرض غليظ المتن » ( 1281 ) ل 14 / 134 : 21 « أبو حنيفة المثال قالب يدخل عين ( كذا ) النصل . . . يطرق غراره حتى ينبسطا » . قول الهذليّ : راجع ( 1246 ) .